ابن الجوزي

78

لقط المنافع في علم الطب

« اشتكيت شكوى لي « 1 » فأتاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فوضع يده بين ثدييّ حتى وجدت بردها على فؤادي وقال : انظر إنك رجل مفئود ، فائت الحارث بن كلدة رجل من ثقيف فإنه رجل « 2 » يتطبّب « 3 » ، فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة ، فليجأهنّ بنواهنّ ، ثم ليلدّك بهن » « 4 » . 6 - أخبرنا « 5 » أبو سعيد أحمد بن محمد البغدادي قال : أخبرنا « 6 » أحمد بن أبي الربيع « 7 » قال : علي بن عمر بن إسحاق قال : أخبرنا « 8 » أبو بكر أحمد بن محمد السّنّي قال ابن « 9 » منيع : قال « 10 » محمد بن حميد : قال « 11 » سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن إسماعيل بن محمد عن أبيه عن سعد : « أنه مرض بمكة فعاده النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : ادعوا له طبيبا ، فدعا له الحارث بن كلدة

--> ( 1 ) « لي » ساقطة في ف وت . ( 2 ) « رجل » ساقطة في ت . ( 3 ) في الأصل : « يتكلف » . وفي ت : « متكلف » . والمثبت من ف . ( 4 ) أخرجه أبو داود في سننه رقم ( 3875 ) وذكره ابن الكحال في الأحكام النبوية في الصناعة الطبية 1 / 146 . قال الخطابي : المفئود : الذي أصيب فؤاده . وقوله : فليجأهن : ليرضهن والوجاء : حساء يتخذ من التمر والدقيق ، فيتحساه المريض . وقوله : فليلدّك فإنه من اللّدود ، وهو ما يسقاه الإنسان في أحد جانبي الفم أو يدخل بالأصبع ويحنك به ، وقد أخذ من لديدي الوادي ، وهما جانباه . ( 5 ) في ت : « أنبأنا » . ( 6 ) في ت : « أنبأنا » . ( 7 ) في ت : « أنبأنا » . ( 8 ) في ت : « أنبأنا » . ( 9 ) في ت : « أنبأنا أبو منيع » . ( 10 ) في ت : « نبا » . ( 11 ) في ت : « نبا » .